
لست أدري ....من أين أبتدأ أو كيف أبتدأ ؟!! أو إلى أين سأنتهي ؟! كل ما أعرفه أنني بحاجة إلى التكلم بل الصراخ ...لعل أحد يسمعني لعل أحد يمد يد العون لي ....فأنا قد وصلت إلى نهاية الطريق ، بل إلى مفترق الطرق ؛ فإما أن أسير في النور و إما أن أظل قابعة حيث أنا في بئري السحيق ، و ظلامي المرير ، في إنتظار ملاك الموت لينتشلني مما أنا فيه .....فهذه يوميات شباب مقهور ، شباب مهمش ، شباب مكبوت،شباب ظالم ،شباب مظلوم...شباب صوته ليس بمسموع ؛ لأن سيدنا صنمٌ أصمٌ ...شباب يعيش في أحجية ...تبدأ و تنتهي بصرخة طويلة مريرة ؛ صرخة تبتدأ بصراخه و هو خارج من بطن أمه ، و تنتهي بصراخ أهله عند موته ....لتعزف قيثارة الحياة بعدها لحن التأبين الحزين ......

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق